مجموعة من المحللين الاقتصادين والصحف تروج فكرة البيتكوين ب 100000$ دولار هل هذا ممكن؟
مؤخرا منذ 3 اسابيع اشترت جهة غير معروفة ثلث كمية البيتكوين الموجودة في العالم وبقية ثلثين للعالم ككل هذه الجهة غير معرفة هل حكومة او شخص أو مؤسسة... الله اعلم وهذا ما يميز العملات الرقمية غير معروف المرسل والمرسل اليه هي نقطة قوة ونقطة ضعف في نفس الوقت.
تطرقت في تدوينة سبقتها منذ مدة حول الموضوع ان الولاية المتحدة الأمريكية بعد قيامها باحصاء وجدت ان عدد قليل من المواطنين يمتلكون بيتكوين او عملات رقمية وهي تحاول الاستحواذ على كمية كبيرة من هذه العملة ربما الجهة المسؤلة عن شراء ثلث الكمية من الولاية المتحدة الأمريكية.
بيتكوين طريق نحو العرش والثراء
منذ شهر تقريبا خرجت مجموعة من الصحف تروج لفكرة 100000$ دولار لبتكوين واحد وكذالك سمعت من مجموعة من المحللين الاقتصادين الأمريكين ان العملة ستصير الي هذا الرقم رغم الازمات ورغم الحروب التي غيرت مصار البيتكوين من 63000$ دولار الى 18000$ دولار خلال سنة كاملة.
غالبية المحللين يتفألون حول مستقبل العملات الرقمية لكن في الحقيقة يجب أن لا ننسى ان" الحرب تعني الخراب وهي عكس الحضارة والعمارت التي تأتي مع السلم والأمان" هذا مقتطف لابن خلدون في مقدمته لكتابه العبر. والتاريخ عِبَرٌ يعود لها الإنسان ليتذكر ما هو عليه ويصنع ما سيكون عليه.
هل يستطيع بيتكوين تجاوز 25000 الف دولار في خظم الحرب الروسية على اوكرانيا
الحرب الاقتصادية التي ارادتها الولاية المتحدة الأمريكية كان لها عواقب وخيمة، أزمة الطاقة التي يعاني منها العالم مما يؤثر على إنتاج البيتكوين، حاليا إنتاج 1 بيتكوين يكلف 16000$ دولار من الطاقة الكهربائية وهو يتداول في 20000$ تكلفت إنتاج بيتكوين واحيد مرتفعة في ظل الازمة، هذه التكلفة قادرة على تدفأة 107.2 أسرة في فرنسا لمدة شهر كامل.
سعر البيتكوين سينزل الي 5000$ دولار لتصبح تكلفت إنتاجه هي 1000$ دولار يعرف السعر قفز نوعية لاحتكار مجموعة من الحيتان هذه العملة وسحب السيولة من السوق كي تشح وترتفع قيمتها لكن بعد ضخها في السوق ستنزل القيمة مباشرة لا تصدق الأحلام الوردية حول 100000$ دولار ربما هذا الرقم يصله البيتكوين بعد تحديد مصير العالم إما قطب واحد أو متعدد الاقطاب والحرب الحقيقية حاليا مع التنين الأحمر الصيني اما روسيا مجرد فتيل لهذه الحرب أوكرانيا مسرح التمثيل و الاكرانين عرائس المسرحية ونحن لا محل لنا من الإعراب لم نحصل حتى على تذكرة الدخول كجمهور.

